الرئيسيةkilluaبحـثالأعضاءhttp://killua.ahlamoontada.net/h2-pageدخولالتسجيلاليوميةالمجموعاتس .و .ج


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
معالم الإسكندرية السياحية
السياحة بمحافظة المنوفية
انا محمدابومنه صاحب منتدى ميدوسات2015
عباد بن بشر - معه من الله نور
7 أخلاق هي الأحب عند النبي.. تعرف عليها
عد من 1 الى 6 وقول لنا اي رياضة تفضل
موقع فيه صور لانمي
تحدي لافضل واحد في عائلة زولديك Zoldyck
نصيحة من ميتة
ادع إلى سبيل ربك
الخميس فبراير 15, 2018 1:33 am
الخميس فبراير 15, 2018 1:26 am
الخميس فبراير 15, 2018 1:23 am
الخميس فبراير 15, 2018 1:19 am
الخميس فبراير 15, 2018 1:05 am
الأربعاء فبراير 14, 2018 1:30 am
الأربعاء فبراير 14, 2018 1:30 am
الأربعاء فبراير 14, 2018 1:25 am
الأربعاء فبراير 14, 2018 1:25 am
الأربعاء فبراير 14, 2018 1:25 am
ميدوسات
ميدوسات
ميدوسات
ميدوسات
ميدوسات
ميدوسات
ميدوسات
ميدوسات
ميدوسات
ميدوسات

شاطر | 
 

 من عزم الامور

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبير الورد

avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 395
تاريخ التسجيل : 21/08/2017
دولتك : مصر
العمل/الترفيه : ربة منزل

مُساهمةموضوع: من عزم الامور   الجمعة أكتوبر 13, 2017 11:08 pm


من الآيات التي تشابهت خواتيمها مع بعض اختلاف فيها الآيات الثلاث التالية:

الآية الأولى: قوله سبحانه: {لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور} (آل عمران:186). 

الآية الثانية: قوله تعالى: {يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور} (لقمان:17).

الآية الثالثة: قوله عز وجل: {ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور} (الشورى:43).

والاختلاف بين هذه الآيات الثلاث من وجهين:

الأول: أن آية آل عمران اقتران الخبر فيها بـ (الفاء)، وذلك قوله سبحانه: {فإن ذلك من عزم الأمور}، في حين أن الآيتين الأُخريين لم تقترن (الفاء) بحرف التأكيد (إن)، حيث قال سبحانه: {إن ذلك}. 

الثاني: أن خبر (إن) في آيتي آل عمران ولقمان جاء بغير لام: {من عزم الأمور}، في حين أن خبر (إن) في آية الشورى جاء مقروناً باللام: {لمن عزم الأمور} فزيد في هذه الآية اللام المذكورة فى الخبر، فلسائل أن يسأل عن الفرق.

والجواب عن الأول ظاهر، وهو أن (الفاء) في آية آل عمران داخلة على جملة جواب الشرط، ودخولها على الجواب الشرط هنا واجب؛ لأن جملة الجواب جملة اسمية. أما في الآيتين الأخريين فهما ليستا جواباً لجملة شرطية، بل هما جملتان مؤكدتان بالحرف {إن}، فافترقا.

أما الجواب عن الثاني فمرده الاختلاف إلى ما وقع الحض على الصبر عليه في هذه الآيات الثلاث، وأشير إليه بذلك، وأنه {من عزم الأمور}، بيان ذلك:

أن آية آل عمران قبلها: {لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا} فوقع الإخبار بالابتلاء في الأموال والأنفس وسماع الأذى ممن ذُكر، فعُرِّفوا بثلاثة ضروب من الابتلاء، وأمروا بالصبر عليها، وأعلموا أن الصبر عليها من عزم الأمور.

وآية لقمان أشير فيها إلى أربع خصال أمر بها لقمان ابنه، وذلك قوله: { يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك} وأُتبعت بقوله تعالى: {إن ذلك من عزم الأمور}. والأمور الثلاثة في الآية الأولى، والأمور الأربعة في الآية الثانية من العدد القليل.

أما آية الشورى فالإشارة فيها بقوله: {إن ذلك} إلى اثني عشر مطلوباً، ابتداء من قوله تعالى: {فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا} (الشورى:36)، وهذه إشارة إلى التنزه عن ذلك. ثم قيل للذين آمنوا: {وعلى ربهم يتوكلون} (الشورى:36)، فالإشارة إلى الإيمان، والتوكل، والتزام ذلك. ثم قال تعالى: {والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون} (الشورى:37)، فهذه التزامات ثلاثة. ثم قال: {والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون} (الشورى:38) فهذه التزامات أربعة. ثم قال: {والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون} (الشورى:39)، فأشار إلى أن هؤلاء لا يظلمون أحداً، وأن أقصى ما يقع منهم الانتصار ممن يظلمهم، وذلك مباح لهم غير قبيح. ثم قال بعد: {وجزاء سيئة سيئة مثلها} (الشورى:39). ثم عرَّف بحال أجلَّ من ذلك، وأعلى عملاً، فقال: {فمن عفا وأصلح فأجره على الله} (الشورى:39). وبين أن المنتصِر من ظلمه {ما عليه من سبيل}، وإنما السبيل إنما هو على ظالمي الناس والباغين. وبعد هذه الخصال الزائدة على العشر قال تعالى في التزام جميعها: {إن ذلك لمن عزم الأمور} فناسب كثرة هذه الخصال الجليلة زيادة (اللام) المؤكدة في قوله: {إن ذلك لمن عزم الأمور}. ولم يكن في الآيتين قبلها كثرة، فناسبها عدم زيادة (اللام).

على أن ما خُتمت به آية الشورى من قوله: {فمن عفا وأصلح فأجره على الله} وهي الخصلة الشاهدة بكمال الإيمان للمتصف بها، فلو لم يكن قبل قوله: {إن ذلك لمن عزم الأمور} غيرها لكانت بمعناها أعم من الخصال المذكورة في آيتي آل عمران ولقمان؛ إذ تلك الخصال داخلة تحت هذه الخصلة الجليلة، ومنتظمة في مضمونها، فناسب ذلك أتم المناسبة.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Akatsuki

avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 15/09/2017
دولتك : ALGERIA
العمل/الترفيه : /

مُساهمةموضوع: رد: من عزم الامور   السبت أكتوبر 21, 2017 3:46 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركآتهـ

جزآآآك الله خيرا على الموضوع القيــم

بانتظار كل جديد منكـ

في أمـان الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
1SCO

avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 22/10/2017
دولتك : مصر
العمل/الترفيه : Technician

مُساهمةموضوع: رد: من عزم الامور   الأحد أكتوبر 22, 2017 2:46 pm

لا جديد سوى رائحة التميز
تثور من هنا ومن خلال هذا الطرح
الجميل والمتميز ورقي الذائقه
في استقطاب ما هو جميل ومتميز
تحياتى لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
killua
Admin
avatar

الجنس : انثى
الأبراج الصينية : الثور
عدد المساهمات : 14054
تاريخ الميلاد : 05/06/1997
تاريخ التسجيل : 27/04/2016
العمر : 20
دولتك : بحرين
العمل/الترفيه : لاشيء

مُساهمةموضوع: رد: من عزم الامور   الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 2:11 pm

بسم الله الرحمن الرحيم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
كيفك ...... شخبارج .... شلونج 
يارب تكوني بخير وصحة وسلامة 
لا اله الا الله محمد رسول الله 
شكرا على موضوع متميز 
بما قدمت لنا من مجهود مميز 
بارك الله فيك ...... وبانتظار جديدك 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://killua.ahlamoontada.net
 
من عزم الامور
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتديات الاسلامية :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: