عالم كيلوا



 
الرئيسيةبحـثالأعضاءدخولالتسجيلاليوميةالمجموعاتس .و .ج


جديد المواضيع
عنوان الموضوع
تاريخ المساهمة
اسم العضو
مدارس خولة والرفاع الغربي والصفا أبطال كرة الطاولة للبنات
قوات سوريا الديمقراطية تبدأ «المرحلة الأخيرة» من معركة الرقة
مـشـروع أمـريـكـي لـلـمـيـاه بـقـيـمة 10 ملايين دولار في الضفة الغربية
بغداد تندد بوجود حزب العمال الكردستاني التركي في كركوك معتبرة ذلك «إعلان حرب»
السلطة الفلسطينية ترسل وفدا إلى قطاع غزة لتسلم المعابر
نحو 14 ألف طفل لاجئ من الروهينجا فقدوا أحد الوالدين
طلاب اليمن في مناطق المتمردين خارج مدارسهم في أول يوم دراسة
وفاة 14 شخصا في حريقين بالرياض
بغداد تؤكد إغلاق معابر إيرانية حدودية مع كردستان وطهران تنفي
مالك مجلة «هاسلر» يعرض 10 ملايين دولار لقاء معلومات تقود إلى عزل ترامب
أمس في 1:08 pm
أمس في 1:07 pm
أمس في 1:07 pm
أمس في 1:05 pm
أمس في 11:34 am
أمس في 11:33 am
أمس في 11:32 am
أمس في 11:32 am
أمس في 11:31 am
أمس في 11:30 am
killua
killua
killua
killua
killua
killua
killua
killua
killua
killua

شاطر | 
 

 احب الخلق الى الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة



معلوماتاضافية

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 355
تاريخ التسجيل : 21/08/2017
دولتك : مصر
العمل/الترفيه : ربة منزل

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: احب الخلق الى الله   الخميس سبتمبر 14, 2017 5:43 pm

احب الخلق الى الله

لله سبحانه على عبده امر امر به وقضاء يقضيه عليه ونعمه ينعم بها عليه فلا ينفك من الثلاثة.

والقضاء نوعان: اما المصائب واما معايب.
وله عليه عبوديه في هذه المراتب كلها فاحب الخلق اليه من عرف عبوديته في هذه المراتب ووفاها حقها فهذا اقرب الخلق اليه. وابعدهم منه جهل عبوديته في هذه المراتب فعطلها علما وعملا.
فعبوديته في الامر:امتثاله اخلاصا واقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم وفي النهي اجتنابه خوفا منه واجلالا ومحبه.
*وعبوديته في القضاء المصائب:الصبر عليها ثم الرضا بها وهو اعلى منه ثم الشكر عليها وهو اعلى من الرضا.

*وعبوديته في قضاء المعايب: المبادره الى التوبه منها والتنصل والوقوف في مقام الاعتذار والانكسار عالما بانه لايرفعها عنه الا هو ولا يقيه شرها سواه وانها ان استمرت ابعدته من قربه وطردته من بابه فيراها من الضر الذي لايكشفها غيره حتى انه ليراها اعظم من ضر البدن.
*واما عبودية النعم: فمعرفتها والاعتراف بها اولا ثم العياذ به ان يقع في قلبه نسبتها واضافتها الى سواه وان كان كان سببا من الاسباب فهو مسببه ومقيمه فالنعمه منه وحده بكل وجه واعتبار ثم الثناء بها عليه ومحبته عليها وشكره بان يستعملها في طاعته.
ومن لطائف التعبد بالنعم ان يستكثر قليلها عليه ويستقل  كثير شكره عليها ويعلم انها وصلت اليه من سيده من غير ثمن بذله فيها ولا وسيله منه توسل بها اليه ولا استحقاق منه لها وانها لله في الحقيقه لا للعبد فلا تزيده النعم الا انكسارا وذلا وتواضعا ومحبه للمنعم وكلما جدد له نعمه احدث لها عبوديه ومحبه وخضوعا وذلا وكلما احدث له قبضا احدث له رضا وكلما احدث ذنبا احدث له توبه وانكسارا واعتذارا فهذا هو العبد الكيس والعاجز بمعزل عن ذلك وبالله التوفيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
احب الخلق الى الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم كيلوا :: اقسام الاسلامية :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: