اهلا رمضان‎



 
الرئيسيةبحـثالأعضاءhttp://killua.ahlamoontada.net/h2-pageدخولالتسجيلاليوميةالمجموعاتس .و .ج


لوحة قرارات واعلانات منتدى كيلوا


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
عد من 1 الى 8 وحط عنكبوت من تحت فراش اي عضو
تصميم صورة للمتواجدون الآن مثل القديمة
أهلا تعرفوا علي
تعلم اللغة الفرنسية بسهولة و سرعة الدرس الاول - 1 - تعلم اللغة الفرنسية
تعلم اللغة الفرنسية بسهولة و سرعة الدرس الاول - 1 - تعلم اللغة الفرنسية
صور فريق المهمات الخاصة (دراغون بول)
فوتوشوب Vol. 1 Styles
80 Styles فوتوشوب
صور مضحكة Shokugeki no Souma
تأثيرات فلاشية للفوتوشوب
الإثنين مايو 14, 2018 9:02 pm
الإثنين مايو 14, 2018 8:32 pm
الخميس مايو 10, 2018 7:22 pm
الأربعاء مايو 09, 2018 10:56 pm
الأربعاء مايو 09, 2018 10:54 pm
الأربعاء مايو 09, 2018 10:22 pm
الجمعة مايو 04, 2018 7:53 am
الجمعة مايو 04, 2018 7:38 am
الأربعاء مايو 02, 2018 6:20 pm
الإثنين أبريل 30, 2018 5:29 pm
killua
NABIL Dz
killua
NABIL Dz
NABIL Dz
NABIL Dz
killua
killua
killua
killua

أخبار منتدى

(رجاءا الي يدخل وييسجل في منتدى لايسالني عن الدردشة لا للدردشة هنا في منتدى ممنوعة نحن نريد زوار وأعضاء يشاركوننا في مواضيع والمساهمات تم التجديد منتدى ووضع الزينة للمنتدى للرمضان )
رمضان كريم
رمضان كريم
رمضان كريم
Best Blogger Tips
Blog Tips

شاطر | 
 

 اتخاذ القرار في الفتن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبير الورد

avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 410
نقاط : 949
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 21/08/2017
دولتك : مصر
العمل/الترفيه : ربة منزل

مُساهمةموضوع: اتخاذ القرار في الفتن   الثلاثاء أغسطس 22, 2017 4:29 pm

كتبه/ محمد إسماعيل أبو جميل
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فأقصد هنا القرار المتعلق بالمجموع وليس الفرد، فتبعات قرار الفرد لا تتعلق إلا بشخصه غالبًا وهو مُطالب بتحمل المسؤولية مهما كان قراره وهذا شانه، بل ويسهل له أن يعود عنه أو يغيره متى شاء. 
أما ما يتعلق بالأمة أو المجموع كجماعة دعوية أو كيان سياسي فالأمر يختلف؛ لصعوبة العودة عن القرار لاسيما لو كان هذا الكيان واسع الانتشار وله تأثيره وبصمته في المجتمع فيصعب تغيير اتجاه حركة أتباعه بسرعة، تمامًا كالقطار لا يستطيع الوقوف فجأة ولا أن يحرف اتجاهه فجأة، وليس معنى هذا الإصرار على الخطأ متى تبين وإنما يدفعنا ذلك لمزيد من التحري والتدقيق لاسيما وقد قال -صلى الله عليه وسلم-: (مَا مِنْ أَمِيرٍ يَلِي أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ لا يَجْهَدُ لَهُمْ، وَيَنْصَحُ، إِلا لَمْ يَدْخُلْ مَعَهُمُ الْجَنَّةَ(رواه مسلم).
وقد يرى من كان في قاطرة القيادة ما لا يراه من كان في إحدى عربات القطار فيعيب الأخير على الأول رأيه وما اتخذ من قرار، وقد يتعدى ذلك لنوع من التململ والسخط، بل والصخب -أو حتى مغادرة القطار- عند من لا يستوعبون أنهم ليسوا في القطار وحدهم ويغفلون أنهم جزء من منظومة، وفرع من كيان يفقد تأثيره ودوره إذا انفرطت حبات عقده أو رأى كل راكب فيه أن يسير في الاتجاه الذي يراه حسنًا.
ورغم أن الاختلاف سنة كونية، وأن ليس من العيب أن نختلف، ولكن العيب كل العيب ألا تكون عندنا آلية لجمع أمرنا على قرار واحد وإن اختلفنا في الرُئى، "أي إذا اختلفنا اتفقنا" طالما قررنا أن نسير في قطار واحد وإلا فيسع الفرد ما لا يسع الجماعات.
ولي نصيحتان قبل وبعد الاختلاف -إن قدر الله حُدوثه-:
الأولى -وهي للجميع من كان في قاطرة القيادة أو موضع من القطار-: قبل أن تكوِّن حكمًا في قضية ما -والأحداث متلاحقة والفتن متعاقبة- فاعلم أن الحكم في أي حدث يحتاج لأربعة أمور:
1- علم بالشرع.
2- علم بواقع القضية وحيثياتها وإلمام كافٍ بجميع جوانبها، وكيفية إسقاط أحكام الشرع عليها، ولابد مع ذلك من خبرة في التعامل مع الواقع لا سيما في الملمات.
والعلم بالشرع المرء فيه واحد من ثلاثة: إما عالم مجتهد عنده القدرة على الاجتهاد والاستنباط وهذا فيه حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ، وَإِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ(متفق عليه)، وشرط أجره رغم خطأه هو استفراغه الوسع حقًا في الاجتهاد وإلا لو قصر فهو آثم غير معذور.
والثاني: أن يكون المرء عاميًّا مقلدًا ليس له أن يفتي في الشرع فضلاً أن يتكلم في واقع يحتاج دراسة وحسن تنزيل لمعاني الشرع عليه فهذا ليس له إلا اتباع أهل العلم الثقات (وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلا قَلِيلاً(النساء:83)، لا أن يصوب هذا العالم أو يخطـِّئ ذاك فضلاً أن يصدر فضيلته فتواه ورأيه في اجتهاد جماعي جاء بمشورة وآلية صحيحة وليس قرارًا فرديًّا، وليس معنى هذا أن يكون مقودًا كالأغنام، بل عليه أن يعلم الأمر بدليله ويناقِش فيه ويَنصح إن اقتضى الأمر، ولكن "رحم الله امرءًا عرف قدر نفسه".
والثالث: طالب علم مميز فيلحَق في بعض المسائل بالمقلد وأخرى بالمجتهد على حسب ما حصَّل في المسألة من علم، وإن كانت مسائل الفتن والملمات تحتاج متانة في العلم واستقصاء للأدلة ونحو ذلك مما ذكرنا.
وأما العلم بواقع القضية فيختلف من عالم لآخر وقد ينظر المرء من منظور واحد للقضية فيغيب عنه كثير من التفاصيل والخبايا؛ لذا فالمرء قليل بنفسه كثير بإخوانه، وهنا كانت أهمية الشورى والاجتهاد الجماعي أو "القيادة الجماعية"، بل وكذلك ضرورة النصيحة من وللجميع، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (الدِّينُ النَّصِيحَةُ) قُلْنَا: لِمَنْ؟ قَالَ: (لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ(رواه مسلم).
وأما إسقاط الشرع على الواقع فيحتاج بجانب العلم بالوحي دُربة وحسن ممارسة يُصقل مرة بعد مرة وقضية بعد أخرى، ولا يدعي أحد فيه كمالاً وإنما يُجبر الأمر فيه كلما كان القرار جماعيًّا مؤسسيًّا، وهذا ينقلنا لنصيحة ما بعد الاختلاف، ولكن قبلها لابد أن يعرف المرء في أي طبقة هو من الثلاث السابقة؟ وهل معه ما يؤهله لاتخاذ قرار لا تقتصر تبعته على شخصه، بل على راكبي القطار جميعًا، بل على المجتمع من حوله طالما كان للقطار محبون ينتظرونه في محطة الوصول لمعرفة ما قرره، وطالما كان -أو يريد أصحابه أن يكون- له تأثير حقيقي في المجتمع.
وأما نصيحتي بعد الاختلاف فهي: كيف يتوسط المرء "بين الشورى والجندية" فلا يضيع ما وجب عليه من النصيحة، وكذلك لا يغفل عما وجب عليه من آداب الجندية؛ وإلا خرج القطار عن قضيبه وحاد عن طريقه، وربما انفصلت عنه بعض عرباته فصار كأن لم يكن وذهب تأثيره في المجتمع، وعاد رُكابه أوزاعًا متفرقين لا تأثير حقيقي لهم في مجتمعهم.
فاللهم نجنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ولا تجعله ملتبسًا علينا فنضل.
وصلِّ اللهم على محمد وآله وصحبه أجمعين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
killua
Admin
avatar

اختر شخصيتك :
الجنس : انثى
الأبراج الصينية : الثور
عدد المساهمات : 14135
نقاط : 15206
السٌّمعَة : 4
تاريخ الميلاد : 05/06/1997
تاريخ التسجيل : 27/04/2016
العمر : 20
دولتك : بحرين
العمل/الترفيه : لاشيء

مُساهمةموضوع: رد: اتخاذ القرار في الفتن   السبت فبراير 10, 2018 6:39 pm

بسم الله الرحمن الرحيم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
كيفك ...... شخبارك .... شلونك 
يارب تكون بخير وصحة وسلامة 
لا اله الا الله محمد رسول الله 
شكرا على موضوع متميز 
بما قدمت لنا من مجهود مميز 
بارك الله فيك ...... وبانتظار جديدك 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://killua.ahlamoontada.net
 
اتخاذ القرار في الفتن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتديات الاسلامية :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: